أخطر معلم مافيا ٣

“وأنا؟”
بصيت له.”إنت إيه؟”
“أنا ممكن أفضل واقف جنبك؟”
ابتسمت.”لو هتفضل تحميني من غير ما تتحكم في حياتي.”
قال:
“وعد.”
—
بعدها بسنة، كان البيت مليان ناس. آدم بيجري في الصالة. وليلى وراه. ونادية جات تزورنا، ومعاها ابنها. حتى الدكتور شريف كان بيضحك من بعيد. أما سليم، فكان واقف عند باب الصالة، بيتفرج على الأطفال. قرب مني. وقال:
“فاكرة أول مرة آدم مسك هدومك؟”
ضحكت.”أنساها إزاي؟”
قال:

“أنا كنت فاكر إنه متعلق بيكي عشان اللبن.”
بصيت له.”وأهو طلع متعلق بيا عشان أنا أمه.”
سليم ابتسم.”وأنا كمان.”
ضحكت.”إنت بقيت بتقول كلام غريب.”
“الحقيقة بقى أسهل من الكذب.”
مسك إيدي. وفي اللحظة دي، ليلى جريت علينا.”ماما!”
شيلتها. وآدم جري وراها.”ماما!”
بصيت للاتنين. وضميتهم. وسليم وقف جنبنا. لأول مرة في حياتي…ماكانش عندي خوف من بكرة. لأني عرفت إن الحقيقة مهما اتدفنت…بتلاقي طريقها للنور. وإن الطفل اللي اتاخد من حضن أمه ممكن يرجع.

وإن القلب اللي اتكسر ممكن يحب تاني. وإن الإنسان ممكن يخسر كل حاجة…وبعدين يكتشف إن ربنا كان بيخبيله حياة جديدة. بصيت لليلى وقلت:
“فاكرة لما قالولي إنك ماتّي؟”
طبعًا ما ردتش. كانت لسه صغيرة. فضحكت وأنا بعيط.”أنا صدقتهم يومها.”
بصيت لسليم.”بس عمري ما صدقت قلبي.”
سليم ابتسم.”وقلبك كان عنده حق.”
ضميت بنتي أكتر. وقلت:
“الحمد لله إنك رجعتيلي يا ليلى.”

وفي وسط ضحك الأطفال…اتقفلت آخر صفحة من الحكاية. مش على انتقام. ولا على فلوس. ولا على أسرار. لكن على أم رجعت لها بنتها…ورجل وجد عيلته…وطفلين كانوا سبب إن بيت كامل يرجع له الدفا من جديد. تمت.#حكايات_شروق_خالد
رضّعت ابن الزعيم عشان أنقذه من الموت
حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *