اليوم اللى جوزى
وبالفعل بدأت سحر تتواصل مع الجهات المختصة لمراجعة حسابات الشركة وطلبت فحص الأجهزة القديمة وسجلات الدخول الإلكترونية
وبعد يومين بس ظهر أول خيط جديد
التحقيقات كشفت إن جزء كبير من الفلوس اللي اتقال إن ندى سرقتها اتحول لحساب شركة مسجلة باسم شخص قريب من محمود وإن الشركة دي اتأسست قبل الواقعة بشهر واحد بس
لكن المفاجأة كانت إن الشخص المسجل باسمه الشركة مكنش عادل أخو محمود زي ما منى كانت فاكرة
كان اسم شخص تاني خالص
شخص ندى تعرفه من زمان وكانت واثقة فيه ثقة عمياء
أبوها الراحل كان قبل وفاته سايب لها ملف فيه مستندات تخص أرض قديمة للعيلة وكانت فاكرة إن الملف ده مالوش أي علاقة بشغلها ولا بجوازها
لكن لما سحر عرضت عليها صورة المستندات قالتلها إن توقيع ندى اللي ظهر في أوراق الشركة التانية ممكن يكون اتاخد من مستند قديم واتستخدم عشان يتعمل بيه توقيع مزور
ندى فضلت باصة للأوراق وهي مش قادرة تستوعب إن حد وصل لدرجة إنه يستغل حتى أوراق عيلتها عشان يلبسها تهمة
وفي نفس الوقت محمود كان بيحاول يتواصل مع منى من أرقام مختلفة ويبعت لها رسائل يطلب منها ترجع البيت وتنسى اللي حصل في المحكمة
منى كانت خايفة ترد عليه لكن ندى قالتلها إنها مش مضطرة تواجهه لوحدها وإن أي تهديد لازم يتوثق ويتسلم للمحامية والجهات المختصة
وفي الليلة التالتة حصلت المفاجأة اللي محدش كان مستعد لها
سحر اتصلت بندى في وقت متأخر وقالتلها
ندى لازم تيجيلي بكرة الصبح بدري فيه شخص ظهر وطلب يدلي بأقواله في الق\ضية والشخص ده معاه مستندات ممكن تغير اتجاه التحقيق كله
ندى سألتها بلهفة
مين الشخص ده يا أستاذة سحر؟
سحر سكتت لحظة وبعدين قالت
داليا
تاني يوم راحت ندى لمكتب المحامية وهي متوقعة إنها هتقابل سكرتيرة جوزها القديمة وتسمع منها اعترافات جديدة
لكن أول ما دخلت الأوضة اتجمدت مكانها
داليا كانت قاعدة قدام سحر ووشها شاحب وعينيها مليانة خوف وفي إيدها ظرف بني كبير
رفعت داليا راسها وبصت لندى وقالت بصوت مبحوح
أنا عارفة إنك مش هتسامحيني بسهولة بس لازم تعرفي إن محمود مكنش بيخطط يسرق فلوس الشركة وبس