مراتى الاولى باعت دهب

مراتي الأولى باعت دهب جهازها وسلسلة أمها الله يرحمها عشان تكمل معايا تمن شقة التمليك اللي دخلناها على الطوب. كانت تقعد في عز البرد تغسل الهدوم على إيدها عشان نوفر تمن الغسالة الأوتوماتيك، وعمرها ما اشتكت.. كانت تقول: «المهم نأمن مستقبل العيال وأشوفك واقف على رجلك».

لما وقفت على رجلي والفلوس جريت في إيدي، اتجوزت التانية.. واحدة عينها مليانة طمع وعايزة تاخد كل حاجة على الجاهز. من أول شهر، بدأت تسحب البساط: «أنا عروسة جديدة ومينفعش أسكن في إيجار، لازم تشتريلي بيت باسمي زي ما الأولى عندها بيتها».

مقالات ذات صلة

بنتي كانت ماليه 3 عربيات3
منذ 6 ساعات

حكايات زهره الربيع 3
منذ 7 ساعات

مرات ابني حكايات رومانى مكرم 1
منذ يوم واحد

حكايات اسما السيد 1
منذ يومين
بدل ما أشتري جديد، الشيطان وسوسلي بطريقة تانية.. قعدت أضغط على مراتي الأولى وأمثل إني واقع في أزمة مالية وممكن أتسجن لو مبيعتش الشقة وسددت ديوني، وطلبت منها تمضيلي على تنازل عن نصيبها عشان أعرف أتصرف. هي شافت دموع التماسيح في عيني، ومسألتش في ورقة ولا إثبات.. مضت وهي بتقولي: «فداك الشقة وفداك عمري كله، المهم متتأذيش، وأنا والعيال نقعد في أي حتة».

أول ما أخدت التنازل، روحت الشهر العقاري ونقلت ملكية الشقة كلها رسمي باسم مراتي التانية كـ «هدية جواز ومؤخر صداق».

التانية مكنش مكفيها إنها امتلكت الشقة، كانت عايزة تشوف الأولى مطرودة منها بالهدوم اللي عليها. خططت لليلة عيد الأضحى.. كل البيوت فرحانة، ومراتي الأولى مجهزة أكل العيد ومستنياني أدخل مع العيال نفرح.

دخلت أنا والتانية، بس التانية دخلت ومعاها اتنين عمال شايلين كراتين، وقفت في نص الصالة وحطت إيدها في وسطها وقالت للأولى ببرود: «يلا يا شاطرة، لمي كراكيبك وكرتونة هدومك وخدي عيالك وفي ستين داهية.. الشقة دي بتاعتي وباسمي بقالها أسبوع، وجوزك كتبهالي برضاه عشان ست العرايس متنزلش عن مستواها».

الأولى بصتلي بذهول، عينيها كانت بتدور في وشي على تكذيب للكلمة، صوتها كان بيتهدج: «الكلام ده صح؟ يعني ديونك والسجن كان تمثيلية عشان تاخد شقايا وتطردني أنا وعيالك في ليلة العيد؟».

التانية قربت مني، حطت إيدها على صدري ودلعت صوتها: «قولها الحقيقة يا روحي.. مش إنت اللي قلتلي بيتك الأولاني ده مجرد كابوس وعايز تنضفه؟ وريها عقد الشقة عشان تفهم إنها ملهاش مكان هنا خلاص».

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *