اخطر معلم مافيا ٢
الحارس قال:
“ست.”
أنا اتجمدت.”ست مين؟”
“نادية.”
بصيت لسليم.”نادية كانت معاه؟”
سليم قال:
“يبقى الاتنين عارفين حاجة إحنا لسه ماعرفناهاش.”
في اللحظة دي، موبايل سليم رن. بص للشاشة. رقم مجهول. فتح السماعة. صوت نادية جه من الناحية التانية.”سليم…”
“إنتي فين؟”
“ملهاش لازمة تسأل.”
“إنتي مع حسام؟”
سكتت.
وبعدين قالت:
“هو مش عدوك.”
سليم بصلي.”أمال مين؟”
نادية ردت:
“فؤاد.”
وبعدين صوتها بدأ يرتعش.”فؤاد مش عايز ليلى عشان الفلوس.”
سليم سأل:
“أمال عايزها ليه؟”
نادية قالت:
“عشان هي المفتاح.”
“مفتاح لإيه؟”
قبل ما تكمل، الخط اتقطع. سليم حاول يتصل تاني. مفيش رد. أنا قربت منه.”مفتاح لإيه؟”
سليم بصلي.”هنعرف.”
—
في نفس الليلة، رجعنا القصر. الدكتور شريف كان مستنينا.
أول ما شاف ياسين، اتصدم.”مين الطفل ده؟”
سليم قال:
“طفل كان مرتبط بالقضية.”
الدكتور قرب منه. بص للسوار. وفجأة وشه اتغير.”استنى…”
“إيه؟”
الدكتور فك السوار. كان جواه ورقة صغيرة ملفوفة. فتحها. وفيها رقم ملف طبي. الدكتور بص للرقم. وبعدين بصلي.”شروق…”
“نعم؟”
“الرقم ده مش رقم ملف ياسين.”
“أمال؟”
الدكتور قال:
“ده رقم ملف ليلى.”
سليم قرب بسرعة.”مستحيل.”
الدكتور قلب الورقة. وكان فيه رقم تاني مكتوب تحت.”وده رقم ملف طفل تاني.”
أنا بصيت لياسين.”يعني كانوا رابطين ملف ليلى بياسين؟”
الدكتور هز راسه.”واضح إن الطفلين اتسجلوا في نفس العملية.
”
أنا حسيت ببرودة في جسمي.”أي عملية؟”
الدكتور سكت. سليم قال:
“قول.”
الدكتور رد:
“نقل أطفال.”
أنا شهقت. سليم قبض إيده.”يعني فؤاد كان بينقل أطفال؟”
الدكتور قال:
“ده اللي باين.”
أنا بصيت ليلى اللي كانت نايمة في الغرفة. وفجأة استوعبت حاجة.”بس ليه ليلى بالذات؟”
الدكتور ما ردش. سليم قال:
“لازم نرجع للمستشفى.”
—
في الصباح، وصلنا للمستشفى القديمة. سليم دخل ومعاه رجاله. الدكتور شريف بدأ يدور في الأرشيف.
بعد وقت طويل، لقى جهاز كمبيوتر قديم عليه نسخة احتياطية من ملفات المرضى. فتح ملف ليلى. ظهرت البيانات. لكن فيه خانة واحدة كانت مقفولة بكلمة سر.”التصنيف الخاص.”
الدكتور شريف حاول يفتحها. فشل. حاول مرة تانية. برضه فشل. سليم قال:
“مين كان عنده كلمة السر؟”
موظف قديم رد:
“الدكتور مروان.”
الدكتور شريف قال:
“ومين غيره؟”
الموظف سكت. وبعدين قال:
“الدكتور… ووالد الطفلة.”
أنا بصيت له.”والد الطفلة؟”
الموظف اتوتر.”أيوه.”
سليم قرب منه.”اسم الأب إيه؟”
الموظف فتح سجل قديم. قلب صفحتين. وبعدين رفع عينه. أنا حسيت إن قلبي وقف.