اخطر معلم مافيا ١

”
قلبي بدأ يخبط بسرعة.”سليم…”
هو رفع إيده، يطلب مني أسكت، وكمل المكالمة.”هاتلي كل الملفات. وكمان دوروا على أي صلة بين محمود والمستشفى.”
قفل. أنا بصيت له.”يعني بنتي ممكن تكون…”
سليم رد:
“لسه مانعرفش.”
وبعدين قرب مني.”لكن دلوقتي عندنا خيط حقيقي، مش مجرد رسالة مجهولة.”
في اللحظة دي، موبايل الحارس اللي كان واقف عند الباب رن. رد بسرعة. وبعد ثواني، وشه اتغير. قرب من سليم.”يا معلم… في خبر من القصر.”
سليم بص له.”قول.”
“آدم اختفى.”
الوقت وقف. أنا حسيت إن رجلي مش شايلاني.”إيه؟”
الحارس بلع ريقه.”الدكتور كان موجود، والممرضة كانت جوه.

حصل انقطاع كهربا لمدة دقيقتين، ولما النور رجع… السرير كان فاضي.”
سليم مااتحركش. بس عينيه بقت مرعبة.”مين كان موجود في الأوضة؟”
“الدكتور، والممرضة، واتنين حرس بره الباب.”
سليم شد قبضته.”الكاميرات؟”
“اتمسحت آخر خمس دقايق.”
أنا بدأت أعيط.”آدم… لأ، آدم لأ!”
سليم لف ناحيتي، ومسكني من كتفي.”شروق، بصيلي.”
بصيت له، وأنا مش قادرة أتنفس.”هنرجعه.”
“بس هو طفل!

”
“عارف.”
“هو كان ضعيف… هو محتاج الدكتور!”
سليم صوته بقى حاسم.”وعشان كده هنرجعه قبل ما يحصل له أي حاجة.”
اتجه للباب. وبعدين وقف، وبص للحارس.”اقفلوا كل المخارج. محدش يخرج من القصر.”
الحارس هز راسه وجرى. سليم مسك موبايله، واتصل برجاله.”عايز كل كاميرات الشوارع حوالين القصر. وأي عربية خرجت من المنطقة من وقت انقطاع الكهربا.”
وبعدين قال جملة خلتني أفهم إن الموضوع أكبر بكتير:
“اللي أخد ابني… هو نفسه اللي بيحاول يوصل لشروق.”
بعد أقل من عشر دقايق، وصلتنا صورة من كاميرا شارع قريب من القصر.

عربية بيضاء خرجت من بوابة جانبية. لوحتها كانت مش واضحة، لكن على الزجاج الخلفي كان فيه ملصق صغير. علامة عقرب. سليم بص للصورة. وبعدين رفع عينه ليا.”هما عايزين يخلونا نتحرك وراهم.”
أنا مسحت دموعي.”يبقى نتحرك.”
سليم هز راسه.”هنتحرك، بس بطريقتنا.”
اتصل برجاله، وطلب منهم يحددوا مكان العربية. بعد ثواني، جاله رد.”يا معلم، العربية ظهرت على طريق الوراق.”
سليم قال:
“ابعتوا عربيتين. ومحدش يشتبك إلا بأوامري.”
قفل الموبايل. أنا بصيت له.”أنا عايزة أروح معاك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *